عقد تكتل "لبنان القوي" اجتماعه الدوري برئاسة النائب جبران باسيل فناقش جدول أعماله وأصدر البيان الآتي: 1 - تنطلق في واشنطن بعد يومين جولة مفاوضات رسمية بين لبنان وإسرائيل، ورغم الإنقسام الداخلي في شأنها، فإن التكتل الذي يؤيد مبدأ التفاوض لتحرير الأرض وإسترداد الحقوق يترك شكله للظروف المناسبة والاصول التفاوضية، لكنه يشكك في نيّة إسرائيل بالتزام وقف إطلاق النار وهو المنطلق لتحصيل مطالب لبنان بالإنسحاب الإسرائيلي الشامل من الأراضي اللبنانية، ووقف كل أشكال الاعتداء على السيادة اللبنانية وحق الأهالي بالعودة الى أرضهم في الجنوب حتى ولو فوق ركام منازلهم. 2 - يسود بين اللبنانيين على إختلاف إتجاهاتهم شعور بأنهم شعب متروك، فلا حكومة ولا إدارات ترعى شؤونهم، ليس فقط إزاء إستمرار الحرب الإسرائيلية، بل أيضاً على مستوى معالجة مشاكلهم الحياتية في وقتٍ يشتد فيه خناق الأزمة المعيشية وتلوح في الأفق مخاطر مالية جديدة. إن هذه المخاطر تدفع بالتكتل الى رفع الصوت والتحذير من باب الشعور بالمسؤولية الوطنية. 3 - إن البلبلة التي تسود في شأن قانون العفو العام تعكس خطورة هذا الملف والأزمة السياسية والقضائية التي تقف وراءه. ولذلك يحدّد التكتل موقفه بدقّة: نعم للإفراج عن المظلومين غير المرتكبين من اسلاميين وغيرهم بعدما طال إعتقالهم من دون محاكمة. لا للإفراج عن قتلة الجيش اللبناني. لا للإفراج عن تجار المخدرات ومرتكبي القتل المتعمّد. ويعتبر التكتل أن أي عفو عام عن الجرائم هو بحدّ ذاته ضرب لسيادة القانون وفكرة الدولة تماماً كما أن بقاء الموقوفين في السجون دون محاكمة هو ضرب لحقوق الإنسان والمواطن وللقانون اللبناني.